أحدث الأخبار

أكد الدكتور عادل عامرالخبير الاقتصادى على أهمية الدور الذى يلعبه مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار في محار

مجلس الوزراء,مركز المعلومات,نشر الشائعات,الاقتصاد الوطنى,الشائعات والاكاذيب

رئيس التحرير
عبد الحكم عبد ربه

«مركز معلومات الوزراء».. سلاح الدولة لدحر «الأكاذيب»

المؤشر

يُعد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، أبرز أسلحة الدولة الهامة فى دحر الشائعات والأكاذيب التي تمررها جماعات الشر التي تبث سمومها فى أذن الشعب المصري، وهي حد حروب الجيل الرابع والتي تعتمد عليها كيانات شيطانية، تحاول من خلالها زعزعة استقرار الدولة عن طريق ترويج الشائعات والأكاذيب، ويعتبر  الحصن الحكومي المنيع ضد السموم والأكاذيب التي يبثها أعداء الوطن.

 

دور مركز المعلومات  في محاربة نشر الشائعات والأكاذيب

 

وفي هذا الصدد  أكد الدكتور، عادل عامر، الخبير الاقتصادى، فى تصريحات خاصة لـ”المؤشر” على أهمية الدور الذى يلعبه مركز المعلومات ودعم إتخاذ القرار في محاربة نشر الشائعات والأكاذيب،  خاصة ذات الصبغة الاقتصادية والتي تهدف لضرب واضعاف الاقتصاد الوطني قائلٍا: "مركز المعلومات يلعب دورًا حيويًا وهامًا جداً، إذ يعتبر سلاحاً نافذا لمواجهة أي شائعة فور ترويجها " خاصة أن نشر الشائعات والأكاذيب تعتبر من أهم  مصادر الجيل الرابع من الحروب إذ تعتبر أحد الأدوات التي تستخدم لهدم المجتمع .

رصد الشائعة والتحقق من مصدرها

وأضاف عامر، أن المركز يقوم بدور هام جدا وعلى مدار الساعة  برصد الشائعة والتحقق من المصادر الرسمية بطرق علمية صحيحة ونفيها فوروقبل انتشارها وذلك  حتى لا تتحول الى حقيقة على ألسنة المجتمع دون سند، لافتاً إلى وجود ثلاثة أنواع هامة جدا من الشائعات،  والتي يجب التعامل معها بشكل فورى وبأسلوب علمي وهى الشائعات ذات الصبغة العسكرية أوالاقتصادية أو السياسية.  

 

وأشار، إلى أن الشائعات ذات الصبغة الاقتصادية والتى تطلقها جماعات مغرضة هدفها الأول ضرب الإقتصاد الوطني القوى، لأن الاقتصاد هو صمام الأمان لأى مجتمع  فالاقتصاد القوى يبنى عليه مؤسسات الدولة القوية.

 

رصد فى شهر حوالى 15 ألف شائعة

 

ولفت الدكتور، مجدى حمزة الخبير التربوي، أن مركز معلومات مجلس الوزراء من أهم المراكز المعنية بالأرقام والمعلومات التي تم إنشائها، لافتاً إلى أن دوره قد ظهر بقوة بعد 2011 في مواجهة حرب  الشائعات التي قامت بها جماعة الإخوان للتشكيك وهدم مؤسسات الدولة، مؤكداً أن عدد الشائعات التي تم رصدها فى شهر حوالى 15 ألف شائعة  لذا كان يجب خلق دور أو إدارة خاصة هدفها الرئيسي متابعة ومراجعة صحة هذه الشائعات ونفيها "على مدار الساعة " بحيث لا يكون لها أى تأثيرات سلبية على المجتمع المصري. 

أنواع الشائعات

وأوضح، أن هناك نوع من الشائعات يكون لها صدى وتأثير كبير جدا على قطاعات معينة  تهدد استقرار الأسرة المصرية لذا نجد أن غالبية تلك الشائعات تخص قطاع التموين والصحة والتعليم، مشيراً إلى وجود قطاع خفى ذو ميول وأجندات خارجية يقوم بترديدها بل ويطلق الشائعات التي تلقى بعض القبول. 

واشار " حمزة " إلى أن توضيح الحقيقة والإعلان عنها عبر وسائل الإعلام المختلفة تقتل الشائعات، ويعتبر أحد أهم الأدوار الذى يلعبه مركز المعلومات لبسط مظلة من الجماعية على المجتمع المصري.